أبو غزاله يطلق مبادرة عربية لإعداد نظام لحوكمة الذكاء الاصطناعي

أبو غزاله يطلق مبادرة عربية لإعداد نظام لحوكمة الذكاء الاصطناعي

أعلن الدكتور طلال أبو غزاله مؤسس ورئيس مجموعة طلال أبو غزالة العالمية العمل على إعداد نظام عربي لحوكمة الذكاء الاصطناعي بهدف مساعدة الحكومات على بناء أطر وطنية لتنظيم استخدام هذه التكنولوجيا، وضمان توظيفها بما يخدم المجتمعات والاقتصادات العربية.
وفي هذا السياق، قرر أبو غزاله إنشاء هيئة عربية مهنية مستقلة لحوكمة الذكاء الاصطناعي، وكلّف معالي الوزير يعقوب الصراف، وزير الدفاع الوطني اللبناني الأسبق، برئاستها بحيث تتولى الهيئة إعداد أطر الحوكمة واقتراحها على الدول العربية، إلى جانب دعم الحكومات في تطويرها وتطبيقها.

وقال الصراف إن الهيئة باشرت العمل على صياغة نظام متكامل لحوكمة الذكاء الاصطناعي، تمهيدًا لطرحه على الدول العربية كافة، موضحًا أن الهدف يتمثل في ترجمة رؤية أبو غزاله المتمثلة في جعل الذكاء الاصطناعي مصدرًا للخير للمجتمعات والاقتصادات العربية، مع الحد من الآثار والنتائج السلبية المحتملة لهذه التكنولوجيا.
وأضاف أن النظام المقترح يستند إلى إنشاء هيئة وطنية للذكاء الاصطناعي في كل دولة عربية، تتولى قيادة منظومة الحوكمة الوطنية، مشيرًا إلى أن الهيئة ستعدّ ميثاقًا وقانونًا نموذجيين باللغة العربية، يكونان جاهزين للتبني من قبل الحكومات، وبما ينسجم مع توصية اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي.

ووصف الصراف الذكاء الاصطناعي بأنه أعظم فرص عصرنا وأخطرها في آن واحد، معتبرًا أن مسؤولية الدول العربية تتمثل في تطوير أطر حوكمته قبل أن تُفرض عليها نماذج تنظيمية من الخارج.
وقال إن الهيئة تعمل على إعداد نظام عربي المنشأ، عالمي المعايير، يضمن بقاء الذكاء الاصطناعي في خدمة الإنسان والمجتمع، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستشهد الإعلان التدريجي عن مكونات النظام، وعرضها على الحكومات العربية والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية.
 وأشار إلى أن الهيئة تعتزم إطلاق تطبيقات تجريبية للنظام في عدد من الدول العربية، تمهيدًا لتوسيع نطاق تطبيقه.

login