العامل الغزاوي سيبني ما دمره الاحتلال بيديه
العامل الغزاوي سيبني ما دمره الاحتلال بيديه
في كل مرة يظن فيها الاحتلال
الصهيوني أنه أنهى الحكاية، ينهض الفلسطيني من بين الركام كطائر الشمس يعرف طريقه
إلى السماء، فغزة التي أنهكها الحصار ودمّرها الاحتلال لاتزال تنبض بالحياة بجهد أبنائها
وحدهم كما هم كل الفلسطينيين.
والفلسطيني أيها السادة رغم كل الألم والمآسي يحمل في قلبه وعقله قوة على المواجهة والصمود وعدم الاستسلام وهو العامل والطبيب والمهندس والعالم، يصنع بيديه ما تهدمه آلة الاحتلال، ويزرع الأمل في أرض حاولوا اقتلاع جذوره منها.
إن الفلسطيني لا ينتظر من العالم شيئًا، لأنه تعلّم أن الاعتماد على الذات هو طريق الخلاص، فمن غزّة التي أعيد بناء بيوتها من الردم حين يمنع عنها الإسمنت، إلى رام الله والخليل التي تخرج أجيالاً من الأطباء والمهندسين والباحثين، يتجلى معنى الكرامة العملية التي لا تشترى ولا تباع.
لقد أثبت الغزاوي، في كل مرة، أن إعادة الإعمار لا تحتاج إلى وصاية ولا تحتاج إلى عمال أجانب أو مشرفين، بل إلى سواعد تعرف الأرض وتحبها، وإلى عقول وقلوب مؤمنة أن البناء فعل مقاومة لا يقل عن القتال.
وفي المقابل، ما زال الاحتلال يمارس عادته القديمة في المراوغة والكذب، كما فعل مؤخرًا في اتفاقيات ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، وعود تقطع نهارا وتنكث ليلًا، وابتسامات دبلوماسية تخفي خلفها أطماعًا لا تنتهي.
الكيان الصهيوني، الذي لم يلتزم عبر التاريخ حتى بما خطه بيده يثبت للعالم مرة بعد مرة أنه كيان يقوم على الخداع، لا على الثقة، وأنه لا يفهم سوى لغة القوة حين يواجه إرادة صلبة كالتي يمتلكها الفلسطيني لكن ما لا يفهمه الاحتلال أن تدمير البيوت لا يقتل الإرادة، وأن محو الحجر لا يمحو الذاكرة.
الفلسطيني، مهما ضاق عليه الحصار، لا يزال يرى في الغد فسحة ضوء وإنه المؤمن أن الوطن بالجد ويُصان بالدم، وأن الأوطان التي تُرمَّم بالأيدي الحرة تبقى أمتن من كل إسمنتٍ يجيء بأموالٍ مشروطة.
ستنهض غزة من جديد، بعمالها ومهندسيها وأطبائها وبإرادة الداخل وستبقى فلسطين مثالاً أن الكرامة لا تمنح بل تنتزع وأن من يملك الإيمان بوطنه لا يهزم أبدا، مهما طال الليل أو كثرت الأنقاض.
والفلسطيني أيها السادة رغم كل الألم والمآسي يحمل في قلبه وعقله قوة على المواجهة والصمود وعدم الاستسلام وهو العامل والطبيب والمهندس والعالم، يصنع بيديه ما تهدمه آلة الاحتلال، ويزرع الأمل في أرض حاولوا اقتلاع جذوره منها.
إن الفلسطيني لا ينتظر من العالم شيئًا، لأنه تعلّم أن الاعتماد على الذات هو طريق الخلاص، فمن غزّة التي أعيد بناء بيوتها من الردم حين يمنع عنها الإسمنت، إلى رام الله والخليل التي تخرج أجيالاً من الأطباء والمهندسين والباحثين، يتجلى معنى الكرامة العملية التي لا تشترى ولا تباع.
لقد أثبت الغزاوي، في كل مرة، أن إعادة الإعمار لا تحتاج إلى وصاية ولا تحتاج إلى عمال أجانب أو مشرفين، بل إلى سواعد تعرف الأرض وتحبها، وإلى عقول وقلوب مؤمنة أن البناء فعل مقاومة لا يقل عن القتال.
وفي المقابل، ما زال الاحتلال يمارس عادته القديمة في المراوغة والكذب، كما فعل مؤخرًا في اتفاقيات ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، وعود تقطع نهارا وتنكث ليلًا، وابتسامات دبلوماسية تخفي خلفها أطماعًا لا تنتهي.
الكيان الصهيوني، الذي لم يلتزم عبر التاريخ حتى بما خطه بيده يثبت للعالم مرة بعد مرة أنه كيان يقوم على الخداع، لا على الثقة، وأنه لا يفهم سوى لغة القوة حين يواجه إرادة صلبة كالتي يمتلكها الفلسطيني لكن ما لا يفهمه الاحتلال أن تدمير البيوت لا يقتل الإرادة، وأن محو الحجر لا يمحو الذاكرة.
الفلسطيني، مهما ضاق عليه الحصار، لا يزال يرى في الغد فسحة ضوء وإنه المؤمن أن الوطن بالجد ويُصان بالدم، وأن الأوطان التي تُرمَّم بالأيدي الحرة تبقى أمتن من كل إسمنتٍ يجيء بأموالٍ مشروطة.
ستنهض غزة من جديد، بعمالها ومهندسيها وأطبائها وبإرادة الداخل وستبقى فلسطين مثالاً أن الكرامة لا تمنح بل تنتزع وأن من يملك الإيمان بوطنه لا يهزم أبدا، مهما طال الليل أو كثرت الأنقاض.

.png)